أحمد بن محمد الخفاجي
36
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
تعالى ، ومفهومه أن الموحد يكون ممدوحا منصورا وَقَضى رَبُّكَ وأمر أمرا مقطوعا به أَلَّا تَعْبُدُوا بأن لا تعبدوا إِلَّا إِيَّاهُ لأنّ غاية التعظيم لا تحق إلا لمن له غاية العظمة ونهاية الأنعام وهو كالتفصيل لسعي الآخرة ، ويجوز أن تكون أن مفسرة ولا ناهية وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وبأن تحسنوا أو وأحسنوا بالوالدين إحسانا لأنهما السبب الظاهر للوجود والتعيش ولا يجوز أن تتعلق الباء بالإحسان لأنّ صلته لا تتقدّم عليه إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما إمّا هي أن الشرطية زيدت عليها ما تأكيدا ولذلك صح لحوق النون المؤكدة للفعل